الشيخ عباس القمي

34

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

« انْفَضُّوا إِلَيْها » « 1 » . « 2 » قال المجلسي : أقول : قد أثبتنا في باب غزوة تبوك أحوال أصحاب العقبة وكفرهم وحال حذيفة وفي باب أحوال سلمان أحوال جماعة وفي أبواب غزوات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحوال جماعة لا سيّما في غزوة بدر وتبوك ، ثمّ ذكر أسامي جماعة من الصحابة وأشار إلى الباب الذي يذكر فيه « 3 » . الكافي : عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لولا انّي أكره أن يقال انّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استعان بقوم حتّى إذا ظفر بعدوّه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير « 4 » . باب فيه تأديب الصحابة في عشرتهم مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » . ذكر ما حكاه عروة بن مسعود الثقفي عن آداب الصحابة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » . كثرة ثباتهم في جهاد الأعداء « 7 » . تفسير القمّيّ : في قصة الأحزاب قال : ولم يبق أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا نافق الّا القليل « 8 » . تفسير القمّيّ : في صلح الحديبية : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأصحابه : انحروا بدنكم واحلقوا رؤوسكم فامتنعوا وقالوا : كيف ننحر ونحلق ولم نطف بالبيت ولم نسع بين الصفا والمروة ؟ فاغتمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ذلك وشكا ذلك إلى أمّ سلمة فقالت : يا رسول اللّه انحر أنت واحلق ، فنحر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحلق فنحر القوم

--> ( 1 ) سورة الجمعة / الآية 11 . ( 2 ) ق : 6 / 67 / 685 ، ج : 22 / 59 . ( 3 ) ق : 6 / 67 / 692 ، ج : 22 / 91 . ( 4 ) ق : 6 / 67 / 705 ، ج : 22 / 141 . ( 5 ) ق : 6 / 14 / 195 ، ج : 17 / 15 . ( 6 ) ق : 6 / 50 / 557 ، ج : 20 / 332 . ( 7 ) ق : 6 / 42 / 492 - 515 ، ج : 20 / 45 - 150 . ( 8 ) ق : 6 / 47 / 535 ، ج : 20 / 229 .